وفد من وزارة التربية والتعليم يطّلع على سير العملية التعليمية في مواقع التعليم التعويضي بمديرية المعافر.

استقبلت جمعية بناء الخيرية للتنمية الإنسانية (BCFHD) وفدًا من وزارة التربية والتعليم في زيارة ميدانية إلى عدد من مواقع التعليم التعويضي بمديرية المعافر بمحافظة تعز، وذلك ضمن أنشطة مشروع “أيادٍ صغيرة.. أحلامٌ كبيرة: تمكين الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة والأطفال المعرضين لخطر التسرب من خلال التعليم الرسمي والتعليم غير الرسمي، وحماية الطفل، وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي في خمس مديريات بمحافظة تعز، اليمن”، المنفذ بالشراكة مع منظمة طفل الحرب (War Child)، بتمويل من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية.

وضم الوفد الزائر الدكتور عارف القطيبي، مدير عام الإدارة العامة للتعليم التعويضي بوزارة التربية والتعليم، والدكتور محمد باسليم، مدير المكتب الفني بالوزارة، والدكتور فضل عبدالله، وكيل مساعد قطاع المناهج، وكان في استقبالهم الأستاذ فؤاد عبدالدائم، نائب رئيس جمعية بناء الخيرية للتنمية الإنسانية، والدكتور وليد نعمان، مدير المشروع، والأستاذ معاذ المقرمي، ضابط الحماية والتعليم بمنظمة طفل الحرب، إلى جانب الأستاذ عبدالله محمد عبده حسن، رئيس قسم التعليم التعويضي بمديرية المعافر.

وشملت الزيارة مواقع التعليم التعويضي في مخيم الذخارة، ومدرسة الفقيد النعمان، ومدرسة العهد الجديد بمنطقة المشجب، حيث اطّلع الوفد على سير العملية التعليمية، وآليات تنفيذ برامج التعليم التعويضي، ومستوى تفاعل الطلاب والمعلمين مع الأنشطة التعليمية، كما التقى بعدد من الطلاب والطالبات والكادر التعليمي، واستمع إلى آرائهم حول أثر البرنامج في دعم عودتهم إلى التعليم وتحسين تحصيلهم الدراسي.

كما ناقش الوفد مع الكوادر التعليمية وفريق المشروع أبرز الإنجازات المتحققة، والتحديات التي تواجه تنفيذ الأنشطة، والسبل الكفيلة بتعزيز جودة الخدمات التعليمية وتحسين بيئة التعلم بما يضمن تحقيق أهداف المشروع.

واطّلع الوفد كذلك على التجهيزات والوسائل التعليمية التي يوفرها المشروع، بما في ذلك الحقائب المدرسية، والمناهج التعليمية، والوسائل التعليمية المختلفة، وتجهيز الفصول الدراسية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للأطفال المستفيدين.

وأشاد أعضاء الوفد بمستوى تنفيذ المشروع، مثمنين جهود جمعية بناء وشريكها منظمة طفل الحرب في دعم الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة والمعرضين لخطر التسرب، من خلال توفير فرص تعليمية نوعية تسهم في إعادة دمجهم في العملية التعليمية، وتعزز من حقهم في الحصول على تعليم آمن وشامل.

وأكد الوفد أهمية استمرار هذه التدخلات التعليمية النوعية، لما تمثله من إسهام فاعل في دعم جهود وزارة التربية والتعليم للحد من التسرب المدرسي، وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم، معربين عن تقديرهم لمستوى التنسيق والتعاون بين الجمعية والشركاء والسلطات التعليمية في المحافظة.

الشكاوى